4 أطفال رحلوا في أيام.. فاجعتان تهزان الزرقاء
المنصة – في غضون أيام قليلة، عاشت محافظة الزرقاء فاجعتين مؤلمتين، خلّفتا أربعة أطفال متوفين، في مشهد أثار الحزن والصدمة بين الأردنيين.
البداية كانت الخميس الماضي، عندما توفي طفل يبلغ من العمر 5 سنوات بعدما عُثر عليه داخل حافلة لنقل الطلاب، عقب نسيانه داخلها وإغلاقها عليه، وفق التحقيقات الأولية التي أعلنت عنها مديرية الأمن العام. وأُلقي القبض على سائقة الحافلة، فيما بوشرت التحقيقات تمهيدًا لإحالتها إلى القضاء.
ولم تمضِ سوى أيام حتى شهدت المحافظة فاجعة جديدة، الأحد، بعدما اندلع حريق داخل شقة سكنية بالطابق الرابع في الزرقاء، أسفر عن وفاة ثلاثة أطفال أشقاء: طفلة تبلغ 7 أشهر وطفلين يبلغان 4 و7 سنوات، إثر تعرضهم لحروق بالغة. كما أصيب والداهما بحروق وضيق في التنفس.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام عن عم الأطفال، فإن التحقيقات أشارت إلى أن الحريق بدأ من غرفة الأطفال، فيما تحدث عن تماس كهربائي في مروحة داخل الغرفة، وهي تفاصيل لا تزال في إطار ما نقل عن ذوي الأسرة.
أربع حكايات صغيرة انتهت بصورة موجعة، وتركت خلفها عائلات تعيش ألم الفقد، في وقت أعادت فيه هذه الحوادث إلى الواجهة أهمية تشديد إجراءات السلامة، خصوصًا في وسائل نقل الأطفال والمنازل.
وتفاعل الأردنيون بحزن واسع مع الفاجعتين، وسط دعوات إلى محاسبة المقصرين في حادثة الحافلة، وتشديد الرقابة على وسائل نقل الطلبة، إلى جانب التأكيد على ضرورة الانتباه إلى مخاطر الكهرباء ومصادر الاشتعال داخل المنازل.
وبينما تتواصل التحقيقات للوقوف على ملابسات الحوادث، يبقى المشهد الأكثر إيلامًا أن أربعة أطفال كانوا في مقتبل العمر غابوا في أيام قليلة، تاركين خلفهم أسرًا مكلومة وذكريات لا تعوض








