المنصة -خيّم الحزن على رواد مطعم هاشم الشهير في وسط البلد بالعاصمة عمّان، بعد إعلان وفاة أحد أقدم وأشهر العاملين فيه، المعروف بين الجميع باسم “أبو خالد“، والذي ارتبط اسمه بالمطعم لعقود، حتى أصبح وجهًا مألوفًا لآلاف الزبائن من الأردنيين والسياح.
وشكّل خبر وفاته حالة من التأثر على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استذكر كثيرون ابتسامته الدائمة، وحسن استقباله للزبائن، وأخلاقه الرفيعة، معتبرين أن رحيله لا يمثل خسارة للمطعم فحسب، بل لجزء من ذاكرة وسط البلد التي ارتبطت بأسماء أشخاص تركوا بصمة إنسانية قبل أن تكون مهنية.
ويعد مطعم هاشم من أعرق المطاعم الشعبية في الأردن، إذ تأسس في خمسينيات القرن الماضي، واشتهر بتقديم الفول والحمص والفلافل، وأصبح محطة يقصدها الأردنيون والزوار من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى شخصيات سياسية وفنية وإعلامية، لما يتمتع به من مكانة تاريخية وبساطة حافظ عليها على مر السنين.
وفاة “أبو خالد”.. أيقونة مطعم هاشم ترحل
وعلى مدار سنوات عمله، كان “أبو خالد” أحد الوجوه التي ارتبطت بتجربة زيارة المطعم، حيث عرفه الزبائن بابتسامته وحسن تعامله وإخلاصه في عمله، ما جعل خبر وفاته يحظى بتفاعل واسع ورسائل تعزية واستذكار من مرتادي المطعم ومحبيه.
ويتداول محبو المطعم كلمات الرثاء والدعاء للراحل، مؤكدين أن بعض الأشخاص لا يُخلّدهم المنصب أو الشهرة، بل أخلاقهم الطيبة وأثرهم الجميل في نفوس من عرفوهم.
رحم الله “أبو خالد”، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه وزملاءه ومحبيه الصبر والسلوان.








