عمّان – المنصة
فصل الكهرباء عن دير علا 4 ساعات في ذروة الحر القائظ.. من يتحمل مسؤولية معاناة المواطنين؟
أعلنت شركة توزيع الكهرباء عن إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي غداً الاثنين، من التاسعة صباحاً حتى الواحدة ظهراً، عن عدة مناطق في دير علا، بذريعة استبدال محول معدي السوق التجاري. التوقيت وحده يثير الاستهجان: أربع ساعات كاملة بلا كهرباء، في قلب ساعات الذروة الحرارية، وفي منطقة غورية تحذّر الأرصاد الجوية من أن حرارتها ستلامس 40 درجة مئوية غداً تحديداً بسبب كتلة هوائية حارة.
مناطق متضررة وخدمات معطّلة
يشمل الانقطاع، بحسب بيان الشركة، معدي الغربي ومسجده، ومعرض الباشا للسيراميك، ومبنى مجلس الخدمات المشتركة، والمؤسسة الاستهلاكية المدنية – أي أن مراجعي مرفق حكومي مباشر سيجدون أنفسهم أمام مبنى بلا تكييف ولا خدمات كهربائية في عز الحر، دون أي إشارة لخطة بديلة.
سؤال لا مفر منه
كانت الشركة تعلم، وقت إصدار البيان أمس الأحد، بنشرة الطقس المتوقعة ليوم غد. فلماذا لم تُجدول هذه الصيانة في ساعات الفجر أو المساء المتأخر بدلاً من فرضها على الأهالي في أقسى ساعات النهار؟ ولماذا يبدو أن راحة المواطن وسلامته الصحية في موجة حر استثنائية تأتي في ذيل أولويات التخطيط التشغيلي؟
للموضوعية
استبدال المحولات يستلزم فنياً قطع التيار، وقد تكون لاختيار التوقيت الصباحي اعتبارات تشغيلية تتعلق بتوفر فرق الصيانة الكاملة. ويبقى من المأمول أن توضح الشركة مدى مراعاتها لتحذيرات الأرصاد عند جدولة أعمال كهذه مستقبلاً، وأن توفر بدائل (كمولدات مؤقتة) للمرافق الخدمية الحيوية.








