المنصة – تتجه أنظار الأردنيين إلى منتخب النشامى مع اقتراب المشاركة التاريخية الأولى في نهائيات كأس العالم 2026، وسط حالة من التفاؤل الشعبي والثقة بقدرة المنتخب على تقديم صورة مشرّفة لكرة القدم الأردنية رغم الغيابات المؤثرة.
وأثار إعلان المدير الفني للمنتخب الوطني، جمال سلامي، للقائمة الأولية التي ضمت 30 لاعباً، تفاعلاً واسعاً بين الجماهير ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع وجود أسماء شابة وأخرى تمتلك خبرة دولية.
دعم جماهيري كامل لمنتخب النشامى
وعبّر مواطنون عن دعمهم الكامل للجهاز الفني، مؤكدين أن المنتخب أثبت خلال السنوات الماضية قدرته على مقارعة المنتخبات الكبيرة، وأن التحضيرات الحالية للمونديال تعكس طموحاً واضحاً لتحقيق مشاركة تليق باسم الأردن.
وقال مشجعون إنهم يثقون بخيارات المدرب، معتبرين أن المرحلة الحالية تحتاج إلى الاستقرار الفني وعدم ممارسة أي ضغوط على الجهاز التدريبي، خصوصاً قبل مواجهتي سويسرا وكولومبيا الوديتين.
جدل الغيابات
في المقابل، شهدت منصات التواصل جدلاً واسعاً بعد غياب بعض الأسماء عن القائمة الأولية، وعلى رأسها أحمد العرسان ويوسف أبو جلبوش “صيصا”، حيث رأى كثيرون أن اللاعبين قدّما مستويات مميزة في الدوري المحلي وكانا يستحقان فرصة الوجود مع المنتخب.
وتداول ناشطون تعليقات تطالب بمنح الفرصة للاعبين المتألقين محلياً، فيما دافع آخرون عن قرارات الجهاز الفني، معتبرين أن المدرب الأدرى باحتياجات المنتخب الفنية والتكتيكية قبل البطولة العالمية.
كما ركزت تعليقات الجماهير على صعوبة المجموعة التي تضم الأرجنتين والجزائر والنمسا، إلا أن كثيرين أكدوا أن “النشامى لا يذهبون للمشاركة فقط، بل لترك بصمة حقيقية”.
وعلى مواقع التواصل، تصدرت عبارات مثل:
“كل الدعم للنشامى”
“ثقتنا بجمال سلامي كبيرة”
“نريد ظهوراً مشرّفاً”
“العرسان وصيصا يستحقان الفرصة”
فيما أبدى آخرون حماسهم لمواجهتي سويسرا وكولومبيا باعتبارهما اختباراً مهماً قبل انطلاق المونديال.
ويواصل المنتخب الوطني استعداداته من خلال معسكرات خارجية ومباريات ودية يسعى الاتحاد الأردني لكرة القدم عبرها إلى توفير أفضل الظروف الفنية، أملاً بتحقيق مشاركة تاريخية ترفع اسم الكرة الأردنية على الساحة العالمية.








