...

عطلة أو سهر.. نقاش في الأردن حول مباريات النشامى بالمونديال

عطلة أو سهر.. نقاش في الأردن حول مباريات النشامى بالمونديال

المنصة – تتواصل في الأردن حالة من الحراك الجماهيري على مواقع التواصل الاجتماعي، مع اقتراب مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026، حيث تصاعدت دعوات تطالب الحكومة بإعلان عطلة رسمية أو على الأقل تأخير ساعات الدوام خلال أيام مباريات “النشامى”، نظراً لتزامنها مع ساعات الفجر وبداية الدوام الرسمي.

وتكتسب هذه المطالب زخماً لافتاً باعتبارها تتعلق بحدث تاريخي غير مسبوق في الكرة الأردنية، إذ يستعد المنتخب الوطني لخوض أول مشاركة له في المونديال، ما جعل القضية تتجاوز الإطار الرياضي لتأخذ بعداً وطنياً وجماهيرياً واسعاً.

وبحسب جدول المباريات، يبدأ المنتخب مشواره بمواجهة النمسا عند الساعة السابعة صباحاً يوم 17 حزيران 2026، ثم يلتقي الجزائر في السادسة صباحاً يوم 23 حزيران، قبل أن يختتم دور المجموعات أمام الأرجنتين عند الخامسة فجراً يوم 28 حزيران، وهي مواعيد أثارت جدلاً واسعاً بين الموظفين والطلبة على حد سواء بسبب صعوبة متابعتها بالتزامن مع الالتزامات اليومية.

على منصات التواصل الاجتماعي، تصدر وسم غير رسمي مرتبط بمباريات المنتخب، حيث عبّر مستخدمون عن رغبتهم في “عيش الأجواء التاريخية دون أن يفقدوا يوم عملهم”، فيما كتب أحد المغردين: “مش كل يوم بنوصل كأس العالم.. لازم يكون في حل للدوام”.

تأخير الدوام لساعتين أو ثلاث دعما لمنتخب النشامى

في المقابل، دعا آخرون إلى حلول وسط مثل “تأخير الدوام لساعتين أو ثلاث” بدلاً من إعلان عطلة كاملة، معتبرين أن ذلك يوازن بين متابعة الحدث الرياضي وعدم تعطيل سير العمل في المؤسسات.

كما برزت تعليقات ساخرة على مواقع التواصل، من بينها: “إذا المباراة مع الأرجنتين 5 الفجر.. يعني الدوام لازم يبدأ بعد الفطور!”، في إشارة إلى صعوبة التوفيق بين توقيت المباريات والروتين اليومي.

ورأى مستخدمون أن هذه المطالب تعكس حجم الارتباط العاطفي بالمنتخب الوطني، خصوصاً أن المشاركة في كأس العالم تُعد لحظة تاريخية ينتظرها الأردنيون منذ عقود، ما يجعل التفاعل معها يتجاوز حدود التشجيع الرياضي إلى حالة وطنية جامعة.

في المقابل، لم تصدر حتى الآن أي قرارات رسمية بشأن تعديل أوقات الدوام أو إعلان عطلة، إلا أن النقاش العام مستمر، وسط توقعات بأن تتجدد المطالب مع اقتراب موعد البطولة ووضوح الصورة النهائية للجدول الزمني.

من جهة أخرى، يواصل المنتخب الوطني تحضيراته الفنية بقيادة المدرب جمال السلامي، الذي أعلن القائمة الأولية للمعسكر الأخير قبل انطلاق المونديال، في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي الأردني الظهور الأول للنشامى على أكبر مسرح كروي عالمي.

وبين الحماس الجماهيري والمطالب الإدارية، تبدو القضية مفتوحة على مزيد من النقاش، خصوصاً مع استمرار تصاعد التفاعل الشعبي الذي يرى أن المشاركة في كأس العالم ليست حدثاً رياضياً عادياً، بل محطة وطنية تستحق ترتيبات استثنائية.

Scroll to Top
Seraphinite AcceleratorOptimized by Seraphinite Accelerator
Turns on site high speed to be attractive for people and search engines.