...

قصة أردني في شوارع دمشق تثير موجة تعاطف على مواقع التواصل

قصة أردني في شوارع دمشق تثير موجة تعاطف على مواقع التواصل

عمان – المنصة

أثار مقطع فيديو تم تداوله بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي حالة من التعاطف في الأوساط الأردنية، بعد أن وثق قصة مواطن أردني تقطعت به السبل في العاصمة السورية دمشق، وأجبر على النوم في الشوارع بعد أن أصبح غير قادر على العودة إلى المملكة. وقد انضم آلاف المستخدمين إلى حملة افتراضية تطالب الجهات المعنية بالتدخل الفوري لإنقاذ الرجل وإعادته إلى أرض الوطن.

تفاصيل القصة كما ظهرت على مواقع التواصل

بحسب منشورات متداولة على فيسبوك ومنصات أخرى، يظهر مقطع الفيديو رجلاً أردنيًا يفترش الأرض في أحد شوارع دمشق، موضحًا أنه توجه إلى سوريا بهدف التنزه وزيارة شقيقه، إلا أن ظروفًا مفاجئة حالت دون تمكنه من العودة، مما أدى إلى بقائه في الشوارع دون مأوى. وقد تضمنت المنشورات التي نُشرت بهدف مساعدته رقم هاتف للتواصل هو 00963940127557.

أثارت المشاهد المؤثرة موجة من التفاعل والتعاطف، حيث عبّر المئات من المعلقين عن استعدادهم لتقديم المساعدة، مثلما علّق أحد المستخدمين قائلاً: “وينه إني بدي اجيبو معي بسيارتي وين موقعه”. وفي تطور آخر، أشارت بعض التعليقات إلى أن المواطن قد يكون من منطقة إربد، وتحديدًا من حي التركمان، وأنه مفقود منذ ثلاثة أشهر، فيما عبّر أردنيون آخرون عن استعدادهم لإحضاره من سوريا.

أبعاد القصة وغياب التفاعل الرسمي

لم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية من وزارة الخارجية الأردنية أو السفارة الأردنية في دمشق بشأن تفاصيل الحادثة أو التحقق من صحة المعلومات المتداولة. ومع ذلك، تزامنت هذه القصة مع جهود رسمية سابقة لتسهيل عودة الأردنيين العالقين في سوريا. فقد كانت الخارجية الأردنية قد أنشأت في ديسمبر 2024 غرفة عمليات أزمة للمساعدة في إجلاء المواطنين الأردنيين من سوريا وضمان عودتهم الآمنة، ودعت المواطنين إلى مغادرة الأراضي السورية فورًا في ذلك الوقت. كما تم إطلاق منصة إلكترونية لتبسيط الخدمات القنصلية عبر السفارة الأردنية في دمشق.

دعوات للتدخل الفوري

وسط غياب أي رد فعل رسمي حتى الآن، تتزايد الدعوات على مواقع التواصل للجهات المعنية لاتخاذ إجراء سريع لتأمين عودة المواطن إلى أرض الوطن، خاصة في ظل الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة في سوريا. وقد أشارت بعض التقارير الإخبارية إلى أن المقطع انتشر بهدف إيصال صوته إلى المسؤولين، علّ وعسى أن يجدوا له حلاً. تبقى قصة هذا المواطن الأردني بمثابة تذكير بالتحديات التي يواجهها أبناء الجالية الأردنية في سوريا، وتبرز الحاجة الماسة لتفعيل الآليات الرسمية لحماية المواطنين ومساعدتهم في الأزمات.

سيبقى هذا الملف مفتوحًا لحين صدور أي تطورات رسمية، وسط آمال بأن تنتهي هذه المعاناة بعودة آمنة للمواطن إلى أحضان عائلته.

Scroll to Top
Seraphinite AcceleratorOptimized by Seraphinite Accelerator
Turns on site high speed to be attractive for people and search engines.