المنصة- واشنطن
أعلن الرئيس الأمريكي عن إستراتيجية البيت الأبيض الجديدة لمكافحة الإرهاب، التي تشمل لأول مرة ملف تنظيم الإخوان المسلمين، وذلك في تطور نوعي للسياسة الأمريكية تجاه الجماعات الإسلامية.
وأشاد الرئيس الأمريكي في الإستراتيجية بتصنيف بعض أفرع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين ضمن قوائم الإرهاب الأمريكية، معتبراً أن مكافحة التنظيمات الإرهابية الإسلامية تأتي كأولوية ثانية ضمن الخطط الجديدة.
وكشفت الإستراتيجية عن عزم الولايات المتحدة تنفيذ عمليات خارجية تستهدف خمسة تنظيمات إرهابية رئيسية هي: “القاعدة”، و”القاعدة في شبه الجزيرة العربية”، و”داعش”، و”داعش خرسان”، بالإضافة إلى “الإخوان المسلمين”.
وفي خطوة متزامنة مع التصنيف الجديد، أشارت واشنطن إلى أنها ستضغط على الحركة الجهادية العالمية لمنع واجهات الإخوان المسلمين من تجنيد عناصر أو تمويل أي أنشطة إرهابية موجهة ضد الولايات المتحدة.
وأكدت الإستراتيجية أن الرئيس الأمريكي يدرك أن جذور تنظيمات “القاعدة” و”داعش” و”حماس” تعود إلى التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، واصفةً إياه بأنه “أساس كافة التنظيمات الإسلامية الإرهابية الحديثة” التي تسعى لإقامة ما يسمى بـ”الخلافة الإسلامية”. وبناءً على ذلك، تم تصنيف أفرع التنظيم في كل من مصر والأردن ولبنان والسودان.
وشدد البيت الأبيض على استمرار عمليات تصنيف أفرع أخرى تابعة للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين في الشرق الأوسط وأفريقيا، بهدف تدمير التنظيم في كل دولة ينشط فيها.
واختتم الرئيس الأمريكي إعلانه بالتأكيد على أن العمل الاستباقي الذي اتخذته الولايات المتحدة يتطلب تعاوناً وثيقاً مع الدول الأوروبية والدول التي يشهد إقليمها نشاطاً للتنظيم.







