...

مأساة الطفلة نتالي تُشعل منصات التواصل.. دفتر مذكراتها يكشف ألم التنمّر ويثير تعاطفاً واسعاً

الصورة تعبيرية لحالة تنمر داخل احدى المدارس

شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الحزن والتعاطف عقب تداول قصة الطفلة الأردنية “نتالي”، التي توفيت عن عمر 13 عاماً، وسط روايات مؤلمة عن معاناتها من التنمر داخل مدرستها خلال العام الدراسي الأخير.
وكشفت والدتها في تصريحات إذاعية اليوم الثلاثاء أن نتالي، التي كانت تعاني منذ ولادتها من مرض في القلب، عاشت تجربة صعبة من التنمر اليومي، لكنها فضّلت الصمت وعدم إخبار أسرتها بما تتعرض له، رغم وضوح آثار الألم عليها.
وأضافت الأم أن تفاصيل ما كانت تمر به ابنتها ظهرت لاحقاً من خلال دفتر مذكراتها الشخصي، الذي لم تكن تعلم بوجوده، حيث دوّنت فيه عبارات تعكس حجم المعاناة النفسية التي عاشتها، ومن بينها تعرضها لوصفها بـ”مشوهة” بسبب حالتها الصحية.
وأشارت إلى أنها تواصلت مع إدارة المدرسة قبل وفاة ابنتها بنحو أسبوع، إلا أنها لم تتلقَّ استجابة كافية، ولم يُسمح لها بلقاء الطالبات اللاتي يُشتبه بتورطهن في التنمر أو الحصول على معلومات للتواصل مع أولياء أمورهن.
وبينت أن نتالي كانت تفضل الصمت خوفاً من أي ضغوط أو تبعات قد تمنعها من مواصلة الدراسة، ما جعلها تتحمل ما كانت تتعرض له دون إبلاغ أحد.
وقد أثارت القصة تفاعلاً كبيراً على منصات التواصل، حيث عبّر ناشطون عن حزنهم وتعاطفهم، مطالبين بتشديد الرقابة داخل المدارس وتعزيز إجراءات حماية الطلبة من التنمر.

Scroll to Top
Seraphinite AcceleratorOptimized by Seraphinite Accelerator
Turns on site high speed to be attractive for people and search engines.