...

كاميرات سرية وحيل مبتكرة.. كيف يحاول بعض الطلبة الغش في التوجيهي؟

كاميرات سرية وحيل مبتكرة.. كيف يحاول بعض الطلبة الغش في التوجيهي؟

المنصة – مع انطلاق امتحانات شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) اليوم الخميس، عادت قضية الغش وأساليبه المتطورة إلى الواجهة، في ظل تشديد وزارة التربية والتعليم إجراءاتها الرقابية لمنع أي محاولات للإخلال بنزاهة الامتحانات.

وأكد مدير إدارة الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية والتعليم، الدكتور محمد شحادة، أن نسبة مخالفات الغش لا تتجاوز 1% من إجمالي الطلبة المتقدمين للامتحان، رغم التطور المستمر في الوسائل التي يلجأ إليها بعض الطلبة لمحاولة تجاوز التعليمات.

نماذج غش غير تقليدية تم رصدها في امتحانات التوجيهي

وكشف شحادة عن نماذج وصفها بغير التقليدية رصدتها الوزارة خلال الدورات السابقة، من بينها طالب حضر إلى قاعة الامتحان مرتدياً جبيرة أخفى داخلها كاميرا صغيرة لتصوير ورقة الأسئلة، فيما لجأ طالب آخر إلى إخفاء كاميرا دقيقة داخل أزرار قميصه بهدف تصوير الأسئلة وإرسالها إلى خارج القاعة.

وأشار إلى أن الوزارة تمكنت من كشف هذه المحاولات وإحباطها، مؤكداً أن جميع أساليب الغش التي يتم ضبطها يجري تعميمها على رؤساء القاعات والمراقبين للاستفادة منها في تعزيز الرقابة ومنع تكرارها مستقبلاً.

وأوضح أن الوزارة تعتمد منظومة رقابية متكاملة تشمل التفتيش اليدوي والإلكتروني للطلبة، واستخدام أجهزة التشويش، إلى جانب التنسيق مع الجهات المختصة للحد من استخدام تطبيقات التراسل خلال فترة الامتحانات.

وشدد شحادة على أن تعليمات الامتحان والعقوبات المترتبة على مخالفتها معلنة بشكل واضح داخل مراكز الامتحانات، بهدف توعية الطلبة وتجنب تعرضهم للعقوبات التي قد تصل إلى الحرمان من التقدم للامتحان.

كما دعا الطلبة وأولياء الأمور إلى عدم الانسياق وراء الشائعات المتعلقة بتسريب الأسئلة، مؤكداً أن الوزارة تتبع إجراءات أمنية صارمة في حفظ ونقل أوراق الامتحان، بما يضمن عدم فتحها قبل الوقت المحدد.

وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع بدء امتحانات التوجيهي، التي يتقدم لها عشرات الآلاف من الطلبة في مختلف محافظات المملكة، وسط تأكيدات رسمية على توفير بيئة امتحانية آمنة وعادلة تضمن تكافؤ الفرص بين الجميع.

Scroll to Top
Seraphinite AcceleratorOptimized by Seraphinite Accelerator
Turns on site high speed to be attractive for people and search engines.