ودّعنا المونديال.. لكن ما ودّعنا الحلم ولا الهدف

ودّعنا المونديال… لكن ما ودّعنا الحلم ولا الهدف

بقلم: لانا درويش

منتخب النشامى دخل كأس العالم لأول مرة لكنه لم يدخل مرور الكرام. دخل وترك أثرًا وصنع حضورًا وأجبر العالم أن يلتفت للأردن باحترام.

حين يتحدث منتخب مثل النمسا عن صعوبة مواجهة الأردن وحين يقول مدرب الأرجنتين أبطال العالم، إن الحذر واجب من المنتخب الأردني… فهذا ليس تصريحًا عابرًا ،بل اعتراف بقيمة منتخبنا، وبقوة لاعبينا، وبأن النشامى صاروا رقمًا صعبًا منذ التجربة الأولى.

كنّا مفاجأة البطولة لا لأننا شاركنا فقط بل لأننا قاتلنا ،،،،ونافسنا،،، وسجلنا،،،، ورفعنا الرأس. أكثر من سبعين ألف مشجع في أمريكا وقفوا خلف النشامى، وهذا وحده يقول إن الأردن ليس حاضرًا في المدرجات الأردنية فقط، بل في قلوب العرب والعالم.

واليوم، فرحة جلالة سيدنا بالنشامى ضاعفت فرحتنا. لأن المنتخب لم يكن يلعب مباراة فقط بل كان يحمل اسم الأردن وكرامة الأردنيين وحب كل مواطن لهذا الوطن.

وفي يوم ميلاد سمو ولي العهد،،،،جاء هدف موسى التعمري في مرمى الأرجنتين كهدية أردنية لا تُنسى… هدف للتاريخ وهدف يقول إن الأردن حاضر وإن النشامى قادرون وإن البداية كانت أكبر من مجرد مشاركة.

خرجنا من البطولة لكن الحلم الأردني بدأ الآن ..

Scroll to Top