المنصة – أثار إعلان المؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري تمكين 70 مستفيدًا من الحصول على قطع أراضٍ سكنية مخدومة ضمن مشروع ضاحية الأميرة إيمان/6 في لواء سحاب، وفتح باب الاستفادة من 80 قطعة أرض جديدة في عدد من المحافظات، تفاعلًا واسعًا بين الأردنيين على مواقع التواصل الاجتماعي.
ورحب العديد من المتابعين بالمبادرة، معتبرين أنها خطوة إيجابية نحو دعم المواطنين وتوسيع فرص التملك، خصوصًا في ظل ارتفاع أسعار الأراضي والعقارات خلال السنوات الأخيرة. وأشار معلقون إلى أن توفير أراضٍ مخدومة وبشروط تمويلية ميسرة يمكن أن يساعد شريحة من الشباب والأسر على بناء مساكنهم مستقبلًا.
فجوة بين عدد المتقدمين والمستفيدين من الأراضي السكنية
في المقابل، ركزت تعليقات أخرى على الفجوة بين عدد المتقدمين وعدد المستفيدين، إذ بلغ عدد الطلبات المقدمة 1707 طلبات، بينما حصل 70 مواطنًا فقط على قطع الأراضي، ما دفع البعض للمطالبة بالتوسع في هذه المشاريع وزيادة أعداد المستفيدين خلال الأعوام المقبلة.
وذهب آخرون إلى أن الحاجة لا تقتصر على توفير الأراضي فقط، بل تشمل إطلاق برامج إسكانية متكاملة تتضمن تسهيلات تمويلية أكبر، ودعمًا للشباب المقبلين على الزواج، ومشاريع سكنية بأسعار مناسبة في مختلف المحافظات.
كما دعا متابعون إلى زيادة الشفافية في عرض معايير الاختيار وآليات المفاضلة بين المتقدمين، لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر حاجة وتعزيز ثقة المواطنين بمثل هذه البرامج.
ويرى مراقبون أن حجم الإقبال الكبير على المشروع يعكس الطلب المتزايد على فرص التملك في الأردن، ويؤكد أهمية استمرار المبادرات الحكومية الهادفة إلى توفير السكن الملائم للمواطنين، مع العمل على توسيع نطاقها لتشمل أعدادًا أكبر في المستقبل.
ويبقى السؤال الذي يتردد بين الأردنيين: هل تكفي هذه المشاريع لتلبية الطلب المتزايد على السكن، أم أن المرحلة المقبلة تتطلب برامج إسكانية أوسع وأكثر شمولًا؟








