المنصة – تتجه أنظار الأردنيين خلال الأيام المقبلة نحو شاشات التلفزيون لمتابعة المنتخب الوطني لكرة القدم في مواجهتيه الوديتين أمام سويسرا وكولومبيا، وسط حالة من الترقب والحماس غير المسبوقين بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه “النشامى” بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وأثار إعلان القناة الرياضية الأردنية نقل المباراتين موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر مشجعون عن شوقهم لرؤية المنتخب بحلته الجديدة بعد التأهل المونديالي، فيما اعتبر آخرون أن المباراتين تمثلان بداية مرحلة مختلفة في تاريخ الكرة الأردنية عنوانها الاستعداد لمنافسة كبار المنتخبات العالمية.
ولم تعد متابعة المنتخب الوطني تقتصر على عشاق كرة القدم فقط، بل تحولت إلى حالة وطنية جامعة تجمع مختلف فئات المجتمع. فبعد سنوات طويلة من الحلم والانتظار، أصبح الأردنيون ينظرون إلى كل مباراة يخوضها المنتخب باعتبارها محطة مهمة في رحلة الاستعداد للحدث الأكبر في عالم كرة القدم.
الجماهير تترقب اداء لاعبي النشامى
ويترقب الجمهور بشكل خاص أداء اللاعبين أمام منتخبين يمتلكان تاريخاً كبيراً على الساحة الدولية، إذ تشكل مواجهة سويسرا فرصة لاختبار الجاهزية الفنية أمام منتخب أوروبي يتمتع بالانضباط التكتيكي والخبرة، فيما تمثل مواجهة كولومبيا اختباراً مختلفاً أمام مدرسة كروية لاتينية معروفة بالمهارة والسرعة.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تركزت تعليقات الجماهير حول أهمية الاستفادة الفنية من المباراتين أكثر من البحث عن النتائج، حيث يرى كثيرون أن الاحتكاك بمنتخبات من هذا المستوى يمثل فرصة ثمينة للجهاز الفني للوقوف على نقاط القوة والضعف قبل انطلاق الاستحقاق العالمي.
كما يتطلع الأردنيون إلى مشاهدة عدد من نجوم المنتخب الذين أصبحوا مصدر فخر وطني خلال الفترة الماضية، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها “النشامى” في البطولات والاستحقاقات الأخيرة، والتي ساهمت في رفع سقف الطموحات الجماهيرية إلى مستويات غير مسبوقة.
ويرى متابعون أن الحضور الجماهيري والإعلامي الكبير المصاحب للمباراتين يعكس التحول الذي شهدته مكانة المنتخب الوطني في وجدان الأردنيين، حيث انتقل من منتخب يسعى لتحقيق الإنجازات إلى منتخب يحمل آمال شعب بأكمله في تقديم صورة مشرفة للأردن على أكبر منصة كروية في العالم.
ومع اقتراب موعد المواجهتين، تتزايد حالة العد التنازلي بين الجماهير التي تنتظر مشاهدة منتخبها أمام مدارس كروية عالمية مختلفة، في خطوة تعد جزءاً من رحلة التحضير للمونديال. وبين الحماس والثقة والطموح، يبقى الأمل الأردني معقوداً على أن يواصل “النشامى” كتابة فصول جديدة من قصة النجاح التي وحدت الأردنيين خلف راية المنتخب الوطني.








