7 طعنات لطفل في إربد تُشعل الغضب.. إلى أين وصل العنف؟

7 طعنات لطفل في إربد تشعل الغضب.. إلى أين وصل العنف؟

المنصة – تحولت أجواء الفرح والاحتفال بعيد الاستقلال في محافظة إربد إلى مشهد صادم أثار موجة غضب واسعة في الشارع الأردني، بعد تعرض طفل يبلغ من العمر 15 عاماً لاعتداء وحشي تخلله توجيه 7 طعنات له أثناء مشاركته في الاحتفالات قرب البوابة الجنوبية لمدينة الحسن الرياضية.

وبحسب ما كشفه والد الطفل، أحمد التميمي، فإن ابنه خرج للمشاركة في الفعاليات الوطنية وسط أجواء احتفالية، قبل أن يتعرض بشكل مفاجئ لهجوم من قبل مجموعة مجهولين، تركوه غارقاً بدمائه أمام أعين الحضور، في حادثة وصفها مواطنون بأنها “جريمة تهز الضمير”.

فرق الدفاع المدني هرعت إلى المكان فور وقوع الاعتداء، وقدمت الإسعافات الأولية للطفل قبل نقله إلى مستشفى الأميرة بسمة التعليمي، حيث يتلقى العلاج وسط حالة من القلق الشديد على وضعه الصحي.

وفي الوقت الذي باشرت فيه الأجهزة الأمنية تحقيقاتها الموسعة، بما في ذلك تفريغ كاميرات المراقبة وتعقب المتورطين، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بحالة غضب واستياء عارمين، مطالبين بضرب بيد من حديد على كل من يحاول تحويل المناسبات الوطنية إلى ساحات عنف وفوضى.

خرج للاحتفال فعاد ب 7 طعنات

وكتب ناشطون أردنيون تعليقات غاضبة جاء فيها: “طفل يخرج للاحتفال بعيد الاستقلال فيعود مطعوناً بـ7 طعنات!.. أي رعب هذا؟”

فيما قال آخرون إن ما حدث “يدق ناقوس الخطر حول انتشار العنف بين بعض الشباب”، مطالبين بتشديد الرقابة الأمنية في التجمعات الكبرى والمناسبات العامة.

وطالب مواطنون بسرعة القبض على المعتدين وإنزال أقصى العقوبات بحقهم، مؤكدين أن حماية الأطفال والعائلات في الفعاليات الوطنية يجب أن تكون أولوية لا تقبل التهاون.

الحادثة أعادت إلى الواجهة مطالبات شعبية بوقف مظاهر العنف المتزايدة، وسط تساؤلات غاضبة:

كيف لطفل خرج ليحتفل بوطنه أن ينتهي به الحال على سرير المستشفى؟

Scroll to Top