من المحطة إلى المطار.. الكشف عن مشروع “قطار خفيف” في عمّان
عمان – المنصة
كشف مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري، رياض الخرابشة، الثلاثاء، عن العمل على مشروع قطار خفيف يمتد من منطقة المحطة باتجاه المطار، مشيرًا إلى أن العمل على مشروع جسر في شارع الملك عبدالله الثاني، الممتد بين صويلح وناعور، قطع شوطًا كبيرًا على الصعيد الفني.
قطار خفيف وحلول لتطوير شبكة النقل
وأوضح الخرابشة، خلال حديثه لبرنامج «صوت المملكة»، أن جميع محافظات المملكة ترتبط بالعاصمة عمّان عبر خدمات نقل منتظمة، تعتمد على الدفع الإلكتروني والرقابة الإلكترونية، لافتًا إلى البدء باستخدام نظام تلفزيون جديد.
وأشار إلى ارتباط شبكة الباص سريع التردد بمدينة السلط ومأدبا، إلى جانب مدن محيطة بالعاصمة، مثل الرصيفة وسحاب، موضحًا أن المدينتين مرشحتان بقوة للانضمام إلى مشروع الباص سريع التردد.
الملكية الفردية أبرز تحديات النقل العام
وبيّن الخرابشة أن التحدي الرئيسي أمام توسيع شبكة النقل العام يتمثل في طبيعة الملكيات الفردية، التي تشكل أحد أسباب مشكلات النقل في الأردن منذ فترة طويلة، مؤكدًا وجود حلول تنظيمية وتشغيلية للتعامل مع هذا النوع من الملكيات.
وأضاف أن الحكومة الحالية تتبنى تفكيرًا يمتد على المدى القصير والمتوسط والبعيد، في إطار برنامج رؤية التحديث الاقتصادي، مشيرًا إلى مشاركة الجهات المعنية في النقاشات الرامية إلى إيجاد الحلول المناسبة لتطوير قطاع النقل.
مشاريع كبرى وحلول على أرض الواقع
ولفت الخرابشة إلى وجود مشاريع كبرى يجري العمل عليها للمديين المتوسط والبعيد، بالتوازي مع تنفيذ حلول تكتيكية على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن أمانة عمّان تعمل على إنشاء شوارع جديدة ضمن استراتيجيتها.
شارع الملك عبدالله الثاني أولوية لمعالجة الازدحام
وأكد أن شارع الملك عبدالله الثاني يمثل أولوية هندسية وتخطيطية في تطوير البنية التحتية ومعالجة الازدحام المروري في العاصمة، نظرًا إلى أهميته في الربط بين شمال المملكة وجنوبها.
وأوضح أن معالجة الازدحام على هذا المحور تتطلب رؤية شاملة بدلًا من الاكتفاء بحلول مرورية منفصلة عند التقاطعات، مبينًا أن الخيارات تشمل إنشاء جسر علوي يمتد من صويلح إلى ناعور، أو نفق سفلي، أو تبني حلول أخرى مثل القطار الخفيف والنقل السريع، بما يتيح معالجة متكاملة للمحور.









