20 دينارًا لكيلو الخروف؟.. مربو المواشي يكشفون حقيقة الأسعار في الأردن
المنصة – حسم رئيس جمعية مربي المواشي، المهندس زعل الكواليت، الجدل الدائر حول إمكانية وصول سعر كيلو الخروف إلى 20 دينارًا، واصفًا هذه التوقعات بأنها “خيالية وغير حقيقية وغير واقعية”، مؤكدًا في المقابل وفرة مختلف أصناف اللحوم وتراجع أسعار عدد من أنواع الخراف والجديان في الأسواق.
وقال الكواليت إن الأسواق تشهد توفرًا في الخراف البلدية الكبيرة والجدي السوري، إلى جانب الخروفين الإسباني والروماني واللحوم المبردة والمجمدة، ما يوفر خيارات متعددة أمام المواطنين ويحد من إمكانية ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية.
وأوضح أن أسعار اللحوم تتراوح حاليًا في المتوسط بين 9 و10 دنانير للكيلوغرام، فيما تراجع سعر الخروف البلدي الثقيل، الذي يزيد وزنه على 20 كيلوغرامًا، من نحو 6 دنانير للكيلوغرام الحي قبل فترة عيد الأضحى إلى أقل من 4.5 دينار حاليًا.
وأشار إلى أن سعر الخروف الإسباني الصغير يتراوح بين 8.5 و10 دنانير للكيلوغرام، بينما يتركز السعر المرتفع في الخروف الصغير “الرمسي”، الذي يتجاوز سعره 12 دينارًا، موضحًا أن اختلاف الأسعار يرتبط بنوع الخروف ووزنه وجودته.
وعزا الكواليت تراجع الأسعار إلى وفرة الكميات في السوق، وضعف الإقبال خلال الفترة الحالية، إلى جانب تراجع التصدير نتيجة انخفاض الأسعار في الأسواق الخارجية، ولا سيما أسواق الخليج.
وأكد أن وفرة المعروض وضعف القدرة الشرائية للمواطنين يجعلان الوصول إلى سعر 20 دينارًا أمرًا غير واقعي، مشيرًا إلى أن ارتفاع الأسعار بشكل كبير قد يؤدي إلى تراجع الطلب، وبالتالي دفع الأسعار إلى الانخفاض.
وبين أن الخروف البلدي الكبير يشهد طلبًا من المطاعم والفنادق، فيما تتنوع اختيارات المواطنين بين الجدي البلدي والجدي السوري والخروف الإسباني واللحوم المبردة.
ولفت إلى توفر الجدي السوري بكميات كبيرة، مع تسجيل تراجع في سعره خلال الفترة الماضية تراوح بين ربع دينار ونصف دينار للكيلوغرام الحي.
ومع استمرار تفاعل المواطنين مع أسعار اللحوم، يبقى تفاوت الأسعار مرتبطًا بنوع الذبيحة ووزنها ومصدرها، في وقت تؤكد المعطيات الحالية وفرة الخيارات وتراجع أسعار عدد من الأصناف مقارنة بالفترات السابقة.








