رغم ضجيجها.. دراجات نارية تجتاز الفحص وتُشعل الجدل في الأردن.. ما القصة؟

دراجات نارية

رغم ضجيجها.. دراجات نارية تجتاز الفحص وتُشعل الجدل في الأردن.. ما القصة؟

المنصة – أظهرت نتائج الحملة الشتوية لفحص الدراجات النارية في الأردن اجتياز 98% من الدراجات التي خضعت لفحوصات السلامة العامة الفحص بنجاح، في وقت يتواصل فيه الجدل بشأن أصوات بعض الدراجات المرتفعة، وما تسببه من إزعاج للسكان، خصوصا خلال ساعات الليل.

وقال رئيس المعهد المروري، المقدم علي المومني، السبت، إن الحملة التي تنفذها مديرية الأمن العام سنويا قبل بداية فصل الشتاء تهدف إلى التأكد من صلاحية المركبات والدراجات النارية وملاءمتها للسير على الطرق العامة، وتعزيز السلامة المرورية في مختلف مناطق المملكة.

وأوضح المومني أن الفحوصات تشمل التدقيق على مضخمات الصوت المركبة على عوادم بعض الدراجات، مؤكدا أن تركيبها بصورة مخالفة يُعد مخالفة قانونية تستوجب اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق مرتكبيها.

أصوات الدراجات تعيد الجدل إلى الواجهة

وأعادت الحملة فتح النقاش حول أصوات الدراجات النارية التي تشكو منها أسر في الأحياء السكنية، لا سيما في ساعات الليل، إذ يرى مواطنون أن الضجيج المتكرر يحرمهم من الهدوء والراحة، ويزيد معاناة الأطفال وكبار السن، فيما يطالب آخرون بتكثيف الرقابة على الدراجات المخالفة وعدم الاكتفاء بالفحوصات الموسمية.

وفي المقابل، يشدد مهتمون بالسلامة المرورية على أهمية التمييز بين الدراجات الملتزمة بشروط السلامة وتلك التي يجري تعديل عوادمها أو تضخيم أصواتها، بما يضمن عدم تحميل جميع السائقين مسؤولية تصرفات المخالفين.

ودعا المومني سائقي الدراجات النارية إلى التأكد من صلاحية دراجاتهم والالتزام بالتشريعات المرورية، مشيرا إلى أن الإجراءات القانونية تشمل مخالفات مضخمات الصوت وغيرها من المخالفات التي تُرصد خلال الفحوصات أو خارجها.

وبينما تعكس نسبة اجتياز الفحص مؤشرا إيجابيا على سلامة غالبية الدراجات التي خضعت للحملة، يبقى الحد من الضجيج في الأحياء السكنية مطلبا يتجاوز الفحص الفني إلى استمرار الرقابة وتطبيق القانون على المخالفين.

Scroll to Top