وزيرة نقل سابقة تطرح حلولًا لكبح أزمة السير
المنصة – أكدت وزيرة النقل السابقة لينا شبيب أن شبكة الطرق في الأردن لم تعد قادرة على استيعاب العدد المتزايد من المركبات، ما أسهم في تفاقم الازدحامات المرورية، خصوصًا مع بدء العام الدراسي وعودة دوام الجامعات.
وقالت شبيب، إن تفاقم الأزمة المرورية يرتبط بشكل مباشر بزيادة حركة المواطنين، وبالسياسات المتبعة لإدارة وتنظيم التنقل داخل المدن.
وتساءلت عن مدى قدرة أمانة عمان الكبرى والبلديات على توفير مستوى من الخدمة يحول دون وصول الطرق إلى مراحل الاختناق المروري الحاد، مشيرة إلى أن المعيار العالمي للزمن المقبول في الأزمات المرورية يقدر بنحو 30 ساعة سنويًا.
وأكدت أن المشكلة في الأردن لا تقتصر على الازدحام بحد ذاته، وإنما تتمثل في استمراريته واضطراب الحركة المرورية، داعية إلى تبني حلول من شأنها تخفيف الضغط على شبكة الطرق.
وأوضحت أن تطبيق نظام العمل عن بعد أو اعتماد دوام أربعة أيام أسبوعيًا يمكن أن يسهم بصورة فعالة في خفض الازدحامات والكلف التشغيلية.
وفيما يتعلق بالنقل عبر التطبيقات، وصفت شبيب وجود نحو 70 ألف مركبة تعمل عبر تطبيقات نقل غير مرخصة بأنه “رقم مرعب”، مؤكدة ضرورة التعامل مع الملف واتخاذ الإجراءات اللازمة لتنظيمه.
واقترحت إمكانية إدخال نموذج “السرفيس” التقليدي ضمن تطبيقات النقل الذكي، من خلال مسارات محددة وثابتة لمركبات النقل التشاركي.
كما أشارت إلى أن تجربة المواقف المدفوعة في إربد والزرقاء لم تحقق الغاية المرجوة، مؤكدة أن الهدف الأساسي من هذه المواقف يجب أن يكون تنظيم استخدام الطرق وإدارة الوقوف، وليس تحقيق إيرادات مالية فقط.







