عمان – المنصة
بين التجسس والتخريب.. هذا ما كشفه تقرير الأمن السيبراني الأردني
أظهر تقرير الموقف الأمني السيبراني للربع الأول من عام 2026، الصادر عن المركز الوطني للأمن السيبراني، انخفاضًا في عدد الحوادث السيبرانية المسجلة محليًا بنسبة 16% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، مع تراجع ملحوظ في الحوادث المصنفة “خطيرة”، والتي لم تتجاوز 0.5% من إجمالي الحوادث.
تراجع الحوادث السيبرانية في الأردن 16%.. والذكاء الاصطناعي يفرض تهديدات جديدة
وبيّن التقرير أن مشهد التهديدات السيبرانية في الأردن ما يزال يتأثر بعوامل متعددة، أبرزها التوترات الجيوسياسية، والثغرات الأمنية، والتطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت عنصرًا رئيسيًا في تنفيذ الهجمات الإلكترونية المعقدة.
ووفقًا للتقرير، توزعت أهداف الهجمات السيبرانية بين:
- 70.7% هجمات تعطيل وتخريب
- 18.7% قرصنة سيبرانية
- 10.4% تجسس سيبراني
- 0.2% لتحقيق مكاسب مالية
كما أظهرت البيانات أن غالبية الحوادث كانت بدرجة خطورة “متوسطة” بنسبة 89.2%، فيما بلغت الحوادث منخفضة الخطورة 10.3%.
وأشار التقرير إلى أن أكثر القطاعات تعرضًا للحوادث السيبرانية كانت الصناعة والتجارة، تليها الجهات الحكومية، ثم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والطاقة والتعليم.
وفي جانب الثغرات الأمنية، كشف التقرير أن 76% من نقاط الضعف المرصودة تعود إلى ثغرات أمنية تقنية، مقابل نسب أقل تتعلق بإعدادات غير آمنة أو بيانات مكشوفة عبر المنصات الرقمية.
أبرز التوصيات لمواجهة التهديدات السيبرانية
وحذر التقرير من التحولات المتسارعة في مشهد التهديدات السيبرانية عالميًا، لافتًا إلى ارتفاع الهجمات المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي بنسبة 89%، مع استخدام متزايد للأتمتة الذكية في حملات التجسس والهجمات المعقدة، ما يزيد من صعوبة مواكبة الأنظمة الدفاعية لهذه التطورات.
ودعا المركز الوطني للأمن السيبراني المؤسسات إلى تعزيز إجراءات الحماية، عبر التقييم الدوري للثغرات، وإغلاق المنافذ غير المستخدمة، وتقييد الصلاحيات الرقمية، واعتماد حلول حماية متقدمة لمواجهة التهديدات المتنامية.








