عمان – المنصة
بقلم | قاسم محمد العياد
في كل عام في الخامس والعشرين من أيار ينتظر الأردن يوماً مميزا وتمتلئ الشوارع بالأعلام الهاشمية التي ترفرف بفخر وكبرياء. يوم الاستقلال، ذلك اليوم الذي لا يمرّ عابرًا، بل يحمل في طيّاته عبق التاريخ وروح الانتماء.
الاستقلال ليس مجرد كلمة تُكتب في الكتب المدرسية ، بل هو الحق المقدّس لكل شعب في أن يحكم نفسه بنفسه، وقد نال الأردن هذا الحق ليُعلن للعالم أنه دولة حرة ذات سيادة كاملة.
وكان في طليعة من صنعوا هذا الحلم الجليل الملكُ المؤسّس عبد الله الأول، رجل جمع بين حكمة السياسي ودفء الأب، فعمل بدأب وإصرار حتى انتزع الاستقلال وأرسى دعائم الدولة الأردنية الحديثة. لم يكن مجرد ملك، بل كان بانيًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
أما في الخامس والعشرين من أيار، فالأردن بجميع شعبه يحتفل، وألوان العلم تُزيّن كل زاوية، وأغانٍ وطنية تخرج من كل زاويه هذا شعور حب و انتماء لهذه الوطن.









