...

إيبولا يثير قلق الأردنيين على مواقع التواصل.. هل يتكرر سيناريو كورونا؟

إيبولا يثير قلق الأردنيين على مواقع التواصل.. هل يتكرر سيناريو كورونا؟

المنصة – أثار إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة بسبب تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، موجة قلق واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن، وسط مخاوف من تكرار سيناريو جائحة كورونا.

وتصدر اسم “إيبولا” منصات التواصل خلال الساعات الماضية، مع تداول أخبار عن تسجيل عشرات الوفيات وحالات إصابة مؤكدة في الكونغو وأوغندا، إضافة إلى انتقال العدوى إلى عواصم كبرى مثل كمبالا وكينشاسا.

 

سلالة نادرة تزيد المخاوف

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن التفشي الحالي ناجم عن سلالة “بونديبوجيو” من الفيروس، وهي سلالة نادرة لا يتوفر لها حتى الآن لقاح معتمد، ما زاد من المخاوف العالمية بشأن صعوبة احتواء المرض.

وسجلت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية 80 وفاة مشتبهًا بارتباطها بالفيروس، إلى جانب 246 حالة اشتباه و8 إصابات مؤكدة مخبريًا، بينما أعلنت أوغندا تسجيل حالتين مؤكدتين في العاصمة كمبالا، إحداهما لشخص توفي لاحقًا.

انقسام التفاعل على مواقع التواصل

وعلى مواقع التواصل الأردنية، انقسمت التفاعلات بين من عبّروا عن خوفهم من تحول التفشي إلى أزمة عالمية جديدة، وبين من دعوا إلى عدم الهلع، مؤكدين أن فيروس إيبولا يختلف عن كورونا في طريقة انتقاله، إذ يحتاج إلى تماس مباشر مع سوائل جسم المصاب، ولا ينتقل عبر الهواء بسهولة.

كما استعاد كثير من المستخدمين ذكريات الإغلاقات والقيود الصحية التي رافقت جائحة كورونا، معتبرين أن أي إعلان صحي عالمي بات يثير قلقًا تلقائيًا لدى الناس.

هل هناك خطر مباشر على الأردن؟

في المقابل، يؤكد مختصون أن الوضع الحالي لا يعني وجود خطر مباشر على الأردن، خاصة مع عدم تسجيل أي إصابات في المنطقة العربية حتى الآن، مشيرين إلى أن إعلان “الطوارئ الصحية” يهدف أساسًا إلى رفع مستوى الجاهزية والرقابة الصحية عالميًا.

وتواصل منظمة الصحة العالمية مراقبة تطورات التفشي، مؤكدة أنها لا توصي بإغلاق الحدود أو وقف السفر، لكنها تدعو إلى تعزيز الفحوصات الصحية وتتبع المخالطين لمنع انتشار الفيروس خارج مناطق التفشي.

Scroll to Top
Seraphinite AcceleratorOptimized by Seraphinite Accelerator
Turns on site high speed to be attractive for people and search engines.