عمّان — المنصة
إدانات عربية واسعة للاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت
في تصعيد خطير يهدد أمن واستقرار المنطقة، استهدفت إيران بصواريخ وطائرات مسيّرة كلاً من الأردن والبحرين والكويت، لتتصدى منظومات الدفاع الجوي في الدول الثلاث للاعتداءات، وسط موجة واسعة من الإدانات العربية التي وصفت ما جرى بأنه انتهاك صارخ لسيادة الدول.
الدفاع الجوي يتصدى للاعتداءات
أعلن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت مساء الثلاثاء خمسة صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء.
وفي السياق ذاته، أعلنت قوة دفاع البحرين أن منظوماتها الدفاعية تصدّت واعترضت ودمّرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية، فيما أكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي تصدّيها لأهداف جوية معادية وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة.
إدانات عربية متتالية
توالت ردود الفعل العربية بسرعة لافتة؛ إذ أدانت مصر بأشد العبارات ما وصفته بـ”الهجمات الآثمة”، مؤكدةً تضامنها الكامل مع الدول الثلاث، ومشددةً على أن أمن الدول العربية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، وداعيةً إلى خفض التصعيد واحترام قواعد القانون الدولي.
وأدانت الإمارات بدورها ما وصفته بـ”الاعتداءات الإرهابية الغادرة”، معتبرةً إياها تهديداً صريحاً لأمن الدول الثلاث واستقرارها. وانضمت قطر إلى موجة الإدانات، مؤكدةً أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً سافراً لسيادة الدول، ومطالبةً بخفض التصعيد لاستعادة الأمن الإقليمي.
أما الكويت، التي كانت من بين المستهدفين، فقد استنكرت بأشد العبارات ما وصفته بـ”التمادي الخطير”، مؤكدةً احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضيها وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
البرلمان العربي يدعو مجلس الأمن للتحرك
على صعيد المواقف البرلمانية، أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي الاعتداءات، واصفاً إياها بأنها تعدٍّ على سيادة الدول العربية يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من حدة التوتر.
ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما في وقف هذه الاعتداءات، مشدداً على أن “أمن الدول العربية كلٌ لا يتجزأ، وأن المساس بأمن أي دولة عربية هو مساس بالأمن القومي العربي الجماعي”.








