“أغلى من روحي”.. وداع ابنة الشهيد عاصم برقان يهز مشاعر الأردنيين

"أغلى من روحي".. وداع ابنة الشهيد عاصم برقان يهز مشاعر الأردنيين

“أغلى من روحي”.. وداع ابنة الشهيد عاصم برقان يهز مشاعر الأردنيين

المنصة – بكلمات موجعة تختصر حباً لا ينتهي ووجعاً لا تحتمله الكلمات، ودّعت داريا برقان والدها الشهيد عاصم برقان، الذي ارتقى في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جورجيوس في قرية حمود بمحافظة الكرك، تاركة رسالة مؤثرة عبر حسابها على موقع «فيسبوك» لامست مشاعر الأردنيين.

وكتبت داريا في رثاء والدها: “أغلى من روحي، بحبك يا شهيد، بحبك يا حبيبي، بحبك يا بابا، حبيبي الله معك”، كلمات حملت بين حروفها مشاعر ابنة تودّع أباها، وتختصر حكاية حب أكبر من أن يختصرها وداع.

لم تكن كلمات داريا مجرد رسالة عابرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بل لحظة فراق مؤلمة كشفت حجم الخسارة التي خلّفها الاعتداء في قلوب عائلات الضحايا، وأعادت إلى الواجهة وجع الأطفال والأبناء الذين فقدوا أحباءهم في لحظة لم يتوقعوا أن تأتي بهذه القسوة.

وتفاعل أردنيون مع رسالة ابنة الشهيد، معبّرين عن حزنهم وتعاطفهم معها ومع عائلتها، ومقدمين عبارات المواساة والدعاء، في مشهد عكس التضامن مع أسر الضحايا في هذه الفاجعة التي هزّت محافظة الكرك.

وبين عبارة “أغلى من روحي” ونداء “بحبك يا بابا”، تختصر داريا وجع الفقد حين يصبح الأب ذكرى وصوتاً يسكن القلب، وتبقى كلماته وملامحه حاضرة في تفاصيل الحياة، فيما تتحول لحظات الوداع إلى حكاية ألم لا تمحوها الأيام.

رسالة صغيرة بحجم كلماتها، كبيرة بحجم الحزن الذي تحمله، أعادت التذكير بأن وراء كل ضحية عائلة وأحلاماً وذكريات، وأن بعض كلمات الوداع تبقى عالقة في القلوب لأنها تقول ما تعجز عنه العبارات الطويل

Scroll to Top