خبير طاقة: سياسة أميركية جديدة ترفع مخاطر اضطراب إمدادات النفط
المنصة – حذّر خبير الطاقة هاشم عقل من تداعيات سياسة أميركية جديدة تقوم على مبدأ «ناقلة مقابل ناقلة»، معتبراً أن هذه السياسة قد تشكل أداة ردع مرحلية، لكنها في المقابل تزيد هشاشة أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.
وقال عقل إن التعامل بالمثل مع ناقلات النفط قد يحقق أهدافاً تكتيكية في المدى القصير، إلا أنه يرفع مستوى المخاطر على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة، ويجعل الأسواق العالمية أمام حالة مستمرة من عدم اليقين.
وأوضح أن أي تصعيد يستهدف ناقلات النفط أو يهدد سلامة مرورها يمكن أن ينعكس سريعاً على أسعار الخام وكلف النقل والتأمين، خصوصاً في ظل حساسية أسواق الطاقة تجاه التطورات الجيوسياسية.
وأضاف أن استمرار نهج «ناقلة مقابل ناقلة» قد يدفع شركات الشحن إلى إعادة تقييم مساراتها ورفع إجراءات الحماية والتأمين، ما يزيد كلفة نقل النفط ويضغط على الأسواق والمستهلكين حول العالم.
وأكد عقل أن الخطر الأكبر يكمن في تحول هذه السياسة من أداة ضغط مؤقتة إلى نهج تصعيدي مستمر، الأمر الذي قد يضع الاقتصاد العالمي أمام اختبار دائم لاستقرار إمدادات الطاقة وحركة التجارة الدولية.
وأشار إلى أن استقرار أسواق النفط لا يعتمد فقط على حجم الإنتاج، وإنما أيضاً على أمن طرق الإمداد وحرية الملاحة، محذراً من أن أي اضطراب طويل الأمد في هذه المنظومة ستكون له تداعيات تتجاوز أسواق الطاقة لتطال مختلف القطاعات الاقتصادية.








