عمان – المنصة
سباق رئاسة النواب يشتعل مبكراً.. أسماء بدائرة المنافسة
مع اقتراب افتتاح الدورة العادية المقبلة لمجلس النواب، بدأت خريطة المنافسة على رئاسة المجلس تتضح تدريجياً، وسط تحركات واتصالات نيابية مبكرة، وترقب لما ستكشفه الأيام المقبلة من تفاهمات قد تعيد رسم ملامح السباق على موقع رئيس مجلس النواب.
وتتجه الأنظار إلى المنصة الخضراء التي تستعد لاستقبال منافسة مرتقبة بين عدد من النواب الطامحين إلى اعتلاء موقع رئاسة المجلس، في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن الأسماء التي قد تدخل السباق رسمياً.
9 أسماء على خط المنافسة.. والقائمة قابلة للتغيير
وبحسب المعطيات المتداولة حتى الآن، تدور المنافسة المحتملة حول 9 نواب، مع بقاء المشهد مفتوحاً أمام دخول أسماء جديدة أو انسحاب بعض الأسماء المطروحة، تبعاً لمسار المشاورات والتحالفات النيابية خلال الفترة المقبلة.
وتضم قائمة الأسماء المتداولة كلاً من:
- مازن القاضي
- خميس عطية
- إبراهيم الطراونة
- نصار القيسي
- مصطفى الخصاونة
- نمر سليحات
- عوني الزعبي
- أحمد هميسات
- علي الخلايلة
تحالفات واتصالات خلف الكواليس
وتشير تركيبة الأسماء المطروحة إلى أن السباق قد يكون من بين أكثر الاستحقاقات النيابية حضوراً مع انطلاق الدورة العادية، خصوصاً في ظل وجود شخصيات تمتلك حضوراً سياسياً وبرلمانياً.
ولا تزال هذه الأسماء ضمن إطار التوجهات والطروحات المتداولة، بانتظار اتضاح المواقف بصورة أكبر، إذ يُتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة سلسلة من الاتصالات والمشاورات بين النواب والكتل النيابية، سعياً لبناء تفاهمات وتحالفات قبل الوصول إلى صندوق الاقتراع.
من يحسم المعركة؟
ومع اقتراب موعد افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة حيث تبدأ دستوريّاً في مستهل شهر تشرين الأول (أكتوبر) 2026، مع توقعات برلمانية بافتتاحها رسمياً في منتصف الشهر نفسه، يبقى السؤال الأبرز: هل تحافظ الأسماء التسعة على مواقعها في السباق، أم تحمل الأيام المقبلة مفاجآت وتبدلات في خريطة المرشحين؟.
وتبدو الإجابة مرتبطة إلى حد كبير بما ستسفر عنه المفاوضات والتفاهمات النيابية، في ظل سباق قد لا يُحسم حتى لحظة الاقتراع.









