هل يمس مشروع تلفريك عمّان مباني تراثية؟.. توضيح رسمي

هل يمس مشروع تلفريك عمّان مباني تراثية؟.. توضيح رسمي

عمان – المنصة

هل يمس مشروع تلفريك عمّان مباني تراثية؟.. توضيح رسمي

بدأت وزارة السياحة والآثار وأمانة عمّان الكبرى تنفيذ أعمال التهيئة والتطوير في منطقة وسط البلد، ضمن الأعمال المرتبطة بمشروع تلفريك عمّان، الهادف إلى تعزيز الجذب السياحي، وتطوير البيئة الحضرية، وربط عدد من المواقع والمعالم السياحية في العاصمة.

المباني المشمولة ليست تراثية أو أثرية

وأكدت الوزارة والأمانة، في بيان، أن المباني التي شملتها أعمال التهيئة والإزالة لا تُصنّف ضمن المباني التراثية أو الأثرية، وتقع خارج نطاق الأسواق التاريخية الرئيسية، مبينتين أن الحفاظ على الموروث الأثري والمعماري وهوية وسط البلد يشكّل محوراً أساسياً في خطط التطوير.

وأوضحتا أن العقارات والمباني المشمولة بالأعمال مملوكة لأمانة عمّان الكبرى، وليست أملاكاً خاصة، وبالتالي لا يترتب على تنفيذ الأعمال الحالية أي تعويضات أو استملاكات جديدة.

التزام بقانون حماية التراث

وأكدت وزارة السياحة والآثار وأمانة عمّان أنهما تعملان وفق أحكام قانون حماية التراث العمراني والحضري رقم (5) لسنة 2005، وأن المباني ذات القيمة التراثية جرى حصرها وتوثيقها، وإدراج المعتمد منها في سجل التراث العمراني والحضري.

وشددتا على أن مشروع التلفريك لن يمس أي مبنى مسجل أصولياً ضمن سجل المباني والمواقع التراثية.

فحوصات أثرية قبل وأثناء أعمال الهدم

وأوضحتا أن مناطق الهدم والتهيئة تخضع للإجراءات الفنية والفحوصات اللازمة من الجهات المختصة، بما فيها دائرة الآثار العامة، للتحقق من خلو المواقع من أي موجودات أثرية، واتخاذ الإجراءات القانونية والفنية المعتمدة في حال ظهور أي مؤشرات أو مكتشفات أثرية أثناء تنفيذ الأعمال.

التلفريك يعزز السياحة في وسط البلد

وبينت الوزارة والأمانة أن مشروع التلفريك يأتي ضمن رؤية متكاملة لتطوير وسط البلد، ولا يشكّل بديلاً عن الأسواق والمعالم التراثية، بل يهدف إلى تعزيز الربط بينها، وتسهيل وصول الزوار إلى قلب المدينة.

وأكدتا أن المشروع سيقدم تجربة سياحية تتيح مشاهدة عمّان من منظور جديد، وسيشكّل عند اكتماله إضافة نوعية للمنتج السياحي في العاصمة، ضمن رؤية تسعى إلى جعل وسط البلد وجهة سياحية متكاملة تجمع بين أصالة المكان ومتطلبات التطوير الحديث.

Scroll to Top