الأردن يفتح أبوابه للمستثمرين.. هل تتحول الوعود إلى استثمارات على الأرض؟

الأردن يفتح أبوابه للمستثمرين.. هل تتحول الوعود إلى استثمارات على الأرض؟

المنصة  – يعقد الأردن، السبت، المؤتمر التاسع لرجال الأعمال والمستثمرين الأردنيين في الخارج، في خطوة جديدة تعكس مساعي المملكة لتعزيز بيئتها الاستثمارية واستقطاب رؤوس الأموال الأردنية والعربية، وسط منافسة إقليمية متزايدة على جذب الاستثمارات.

ويأتي المؤتمر، الذي تنظمه جمعية رجال الأعمال الأردنيين بالتعاون مع وزارتي الاستثمار والخارجية وشؤون المغتربين تحت شعار “فرص استثمارية برؤية عالمية”، ضمن جهود رسمية لربط المستثمرين الأردنيين في الخارج بالمشاريع والفرص المتاحة داخل المملكة، وتشجيعهم على توطين استثماراتهم والمساهمة في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي.

هل ينجح الأردن في جذب استثمارات جديدة؟

وتراهن الحكومة على تحسين البيئة الاستثمارية من خلال تطوير التشريعات، وتبسيط الإجراءات، وتقديم حوافز للمستثمرين، إلى جانب تسويق الفرص في قطاعات الصناعة، والسياحة، والطاقة، والتكنولوجيا، والخدمات اللوجستية، باعتبارها من القطاعات الأكثر قدرة على جذب رؤوس الأموال وخلق فرص العمل.

ويشكل المؤتمر منصة مباشرة للحوار بين القطاعين العام والخاص، حيث يناقش المشاركون البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي للأعوام 2026-2029، ودور القطاع الخاص في تنفيذها، إلى جانب استعراض فرص التوسع نحو أسواق عالمية جديدة عبر الدبلوماسية الاقتصادية، ودور المغتربين الأردنيين في دعم الاقتصاد الوطني.

ويرى مراقبون أن نجاح الأردن في استقطاب استثمارات جديدة لا يعتمد فقط على عرض الفرص الاستثمارية، بل يتطلب استمرار تحسين مناخ الأعمال، وتعزيز الاستقرار التشريعي، وتسريع إنجاز المعاملات، وتوفير بيئة تنافسية تمنح المستثمرين الثقة على المدى الطويل.

كما يُعوَّل على المؤتمر للإعلان عن شراكات ومشاريع استثمارية جديدة، بما يعزز ثقة المستثمرين بالاقتصاد الأردني، ويسهم في إعادة جزء من رؤوس الأموال الأردنية المستثمرة في الخارج إلى السوق المحلية، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل ودعم التنمية المستدامة.

ويأمل الأردن أن تتحول مخرجات المؤتمر من توصيات ونقاشات إلى استثمارات فعلية على أرض الواقع، بما يدعم أهداف رؤية التحديث الاقتصادي ويعزز مكانة المملكة كوجهة استثمارية جاذبة في المنطقة.

Scroll to Top