المنصة – اشتكى عدد من المصلين في أحد مساجد لواء المزار الجنوبي بمحافظة الكرك من عدم تمكنهم من فهم خطبة الجمعة التي أُلقيت أمس، مؤكدين أن الإمام الذي أمّ المصلين وألقى الخطبة يحمل جنسية عربية، وأن اختلاف اللهجة وطريقة الإلقاء حالا دون استيعابهم لمضمون الخطبة بشكل واضح.
وقال عدد من المصلين، عبر منشورات وتدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي، إنهم خرجوا من المسجد دون أن يتمكنوا من فهم الرسائل الأساسية التي تناولتها الخطبة، مشيرين إلى أن خطبة الجمعة يفترض أن تكون قريبة من الناس وواضحة في مفرداتها وأسلوبها حتى تحقق الغاية الدينية والتوعوية منها.
خطبة جمعة في المزار الجنوبي تفتح باب النقاش
وأثارت الحادثة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء المتابعين بين مؤيد لشكوى المصلين، وآخرين رأوا أن المشكلة لا تتعلق بجنسية الإمام وإنما بوضوح اللغة واللهجة المستخدمة.
وكتب أحد المعلقين: “المهم أن تصل الرسالة للمصلين، وإذا كانت اللهجة غير مفهومة فمن حق الناس المطالبة بخطبة واضحة.”
في المقابل، قال آخر: “العبرة ليست بجنسية الإمام، فهناك أئمة من جنسيات مختلفة يقدمون خطباً مؤثرة ومفهومة، والمقياس هو القدرة على التواصل مع المصلين.”
وعلّق آخر: “اختلاف اللهجات بين الدول العربية قد يسبب صعوبة في الفهم لدى بعض كبار السن، لذلك يجب مراعاة طبيعة المجتمع المحلي عند إلقاء الخطبة.”
في حين دعا آخرون إلى عدم تحويل القضية إلى جدل حول الجنسية، مؤكدين أن المطلوب هو استخدام لغة عربية فصيحة وأسلوب مبسط يضمن وصول مضمون الخطبة إلى جميع المصلين.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجهات المختصة بشأن ما تم تداوله حول الواقعة.








