...

المركبات النافثة للسموم.. هل تكفي العقوبات لردع ملوّثي الهواء؟

المركبات النافثة للسموم.. هل تكفي العقوبات لردع ملوّثي الهواء؟

عمان – المنصة

المركبات النافثة للسموم.. هل تكفي العقوبات لردع ملوّثي الهواء؟

أعاد فيديو متداول يظهر انبعاثات كثيفة من بعض المركبات إلى الواجهة قضية تلوث الهواء في الأردن، وسط تساؤلات متزايدة حول مدى كفاية العقوبات الحالية لردع المخالفين، ودور المواطنين في الحد من الظاهرة التي تنعكس على الصحة العامة و البيئة.

مطالبات بتشديد العقوبات

ويرى مواطنون أن الغرامات المفروضة على المركبات والمنشآت التي تنفث الدخان والملوثات لا تحقق الردع المطلوب، مطالبين بتشديد العقوبات لتشمل مضاعفة المخالفات، والحجز المؤقت للمركبات المخالفة، وإيقاف المنشآت التي تتجاوز الحدود البيئية المسموح بها إلى حين تصويب أوضاعها.

ويؤكد مختصون أن استمرار بعض المركبات والمنشآت بإطلاق الانبعاثات الضارة يهدد جودة الهواء ويزيد من مخاطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، خصوصاً لدى الأطفال وكبار السن.

الرقابة وحدها لا تكفي

ويرى متابعون أن مواجهة الظاهرة لا تقتصر على العقوبات، بل تتطلب تكثيف الرقابة الميدانية والفحوصات الدورية، إلى جانب تعزيز استخدام التقنيات الحديثة لرصد المخالفات البيئية، وضمان التزام المنشآت والمركبات بالمعايير المعتمدة.

دور المواطن في الحد من التلوث

ويشير ناشطون إلى أن للمواطن دوراً أساسياً في الحد من تلوث الهواء، من خلال صيانة المركبات بشكل دوري، والإبلاغ عن مصادر التلوث، والالتزام بالتخلص السليم من النفايات، فضلاً عن نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة الحفاظ على الهواء النظيف.

بين الردع والوعي

ويرى مراقبون أن نجاح أي إجراءات للحد من تلوث الهواء يتطلب الجمع بين العقوبات الرادعة والوعي المجتمعي، بما يضمن حماية البيئة والصحة العامة، في ظل تزايد الدعوات إلى التعامل مع الانبعاثات الضارة باعتبارها قضية تمس جودة الحياة والأمن البيئي في المملكة.

Scroll to Top
Seraphinite AcceleratorOptimized by Seraphinite Accelerator
Turns on site high speed to be attractive for people and search engines.