...

تغيب بسبب النتيجة.. فكانت العقوبة أقسى من خسارة النشامى!

تغيب بسبب النتيجة.. فكانت العقوبة أقسى من خسارة النشامى!

المنصة – في واقعة أثارت موجة من التعليقات الساخرة، استجوبت إحدى البلديات الأردنية موظفاً تغيب عن عمله دون إذن رسمي يوم الأربعاء الماضي، ليقدم مبرراً غير مألوف لغيابه، ربطه مباشرة بخسارة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام النمسا.

ووفقاً لرد الموظف على كتاب الاستجواب، فإن حالته الصحية تدهورت بشكل مفاجئ عقب المباراة، حيث أصيب بصداع شديد وارتفاع في درجة الحرارة، مؤكداً أن وقع الخسارة عليه كان أقوى مما تحتمله أعصابه، بل وربما أشد من تأثيرها على بعض الجماهير.

لم يتحمل خسارة النشامى.. فدفع الثمن من راتبه!

ورغم تأكيده أنه تعافى وعاد إلى عمله بكامل جاهزيته، إلا أن رئيس لجنة البلدية لم يقتنع بأن النتيجة الرياضية تندرج ضمن الإجازات المرضية المعترف بها، وقرر خصم ثلاثة أيام من راتبه الأساسي بسبب التغيب دون إذن مسبق.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، لم يفوت الأردنيون الفرصة للتعليق على الحادثة بطريقتهم الساخرة، إذ كتب أحدهم: “إذا كانت الخسارة بتكلف 3 أيام راتب، فالفوز لازم يكون معه علاوة سنوية”.

وعلق آخر: “الزميل يحتاج تحويلة إلى قسم أمراض ما بعد المباريات، مش إلى لجنة تحقيق”.

فيما اقترح أحد المتابعين استحداث بند جديد في قانون العمل تحت اسم “إجازة حزن كروي”، يمنح الموظف 24 ساعة للتعافي بعد المباريات المصيرية.

أما أكثر التعليقات تداولاً فكان: “البلدية خصمت 3 أيام… والنشامى خصموا فرحتنا من قبلها بيوم!”.

وبين من تعاطف مع الموظف باعتباره ضحية صدمة كروية، ومن رأى أن الدوام لا يتوقف عند صافرة الحكم، بقي السؤال الأبرز: هل تتحول خسائر الكرة مستقبلاً إلى عذر رسمي للغياب عن العمل؟

Scroll to Top
Seraphinite AcceleratorOptimized by Seraphinite Accelerator
Turns on site high speed to be attractive for people and search engines.