عمان – المنصة
مشاهير الإنترنت أمام القضاء… هل تكفي الرقابة لحماية الأطفال؟
كشفت سلسلة من القضايا الأخيرة عن توقيف عدد من صنّاع المحتوى الأردنيين على خلفية تهم جسيمة، أبرزها إلقاء القبض على مؤثر يتجاوز عدد متابعيه نصف مليون شخص، والتحقيق معه بتهمة التحرش الإلكتروني بالأطفال القاصرين.
وفي سياق منفصل، صدر حكم قضائي بحبس مؤثرة أردنية وتغريمها عشرين ألف دينار على خلفية قضية مرتبطة بقانون الجرائم الالكترونية.
وتعكس هذه القضايا واقعاً مقلقاً يتمثل في غياب رقابة وقائية فاعلة على المحتوى الرقمي، إذ يبدو أن التدخل القانوني لا يحدث إلا بعد وقوع الضرر، في ظل هامش من الثقة التي يمنحها الجمهور لأصحاب الحضور الواسع على منصات التواصل.
تزايد المخاطر الرقمية على الأطفال
تُشير المؤشرات إلى تصاعد ملحوظ في حالات الاستغلال الإلكتروني للقاصرين، مما يستدعي مقاربة شاملة تجمع بين التشريع الرادع، والتوعية الأسرية والمدرسية، وتفعيل دور الجهات الرقابية كهيئة تنظيم قطاع الاتصالات في رصد المحتوى المشبوه قبل تفاقم أضراره.
أسئلة تنتظر إجابات
هل يوجد نظام تصنيف للمحتوى الرقمي يحمي القاصرين في الأردن؟
ما دور المنصات في الإبلاغ عن المحتوى المسيء؟
هل العقوبات الحالية رادعة بما يكفي؟








