المنصة – أثار قرار لجنة تسعير المشتقات النفطية لشهر حزيران تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الإعلان عن تثبيت أسعار البنزين والكاز وأسطوانة الغاز المنزلي، مقابل رفع سعر السولار بمقدار 60 فلساً للتر الواحد، وسط انقسام في آراء المواطنين بين الترحيب بالقرار وانتقاد زيادة الديزل.
وخلال ساعات من صدور القرار، تصدرت أسعار المحروقات النقاشات على منصات التواصل، حيث اعتبر عدد من المواطنين أن تثبيت أسعار البنزين والغاز المنزلي خطوة إيجابية في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وارتفاع تكاليف المعيشة، مؤكدين أن أي زيادة جديدة كانت ستشكل عبئاً إضافياً على الأسر الأردنية.
في المقابل، ركزت شريحة واسعة من التعليقات على قرار رفع سعر السولار، معتبرة أن تأثيره لن يقتصر على أصحاب المركبات العاملة بالديزل، بل سيمتد إلى قطاعات النقل والشحن والإنتاج، ما قد ينعكس بصورة غير مباشرة على أسعار السلع والخدمات خلال الفترة المقبلة.
وتداول ناشطون منشورات تشير إلى أن السولار يعد عصباً رئيسياً للعديد من القطاعات الاقتصادية، خاصة النقل الثقيل والشاحنات وبعض المنشآت الصناعية، ما يجعل أي زيادة عليه محط اهتمام ومتابعة من قبل المواطنين وأصحاب الأعمال.
في المقابل، لفت آخرون إلى أن الحكومة أعلنت تحملها جزءاً كبيراً من الارتفاعات العالمية، مؤكدين أن تثبيت البنزين والكاز والغاز المنزلي جاء رغم ارتفاع الكلف الفعلية عالمياً، وهو ما اعتبروه محاولة للتخفيف من الأعباء على المواطنين واحتواء تداعيات الأزمة الإقليمية وتقلبات أسعار الطاقة.
أسعار المحروقات: نقاشات واسعة حول حجم الدعم الحكومي المعلن
كما شهدت المنصات نقاشات حول حجم الدعم الحكومي المعلن للمحروقات، والذي قالت الحكومة إنه بلغ نحو 170 مليون دينار بشكل تراكمي منذ بداية الأزمة، فيما يتوقع أن يصل دعم تسعيرة شهر حزيران إلى نحو 29 مليون دينار، إضافة إلى دعم موجه للقطاع الصناعي.
وذهب بعض المعلقين إلى المطالبة بمزيد من الشفافية في شرح آلية التسعير الشهرية، وإبراز الفروقات بين الأسعار المحلية والكلف العالمية، فيما دعا آخرون إلى استمرار تثبيت أسعار المواد الأساسية المرتبطة مباشرة بمعيشة المواطنين.
ويرى متابعون أن حالة التفاعل الواسعة تعكس حساسية ملف المحروقات بالنسبة للأردنيين، نظراً لارتباطه المباشر بمختلف تفاصيل الحياة اليومية، من أجور النقل إلى أسعار السلع والخدمات.
وبين الترحيب بتثبيت أسعار البنزين والغاز المنزلي، والقلق من انعكاسات رفع السولار على الأسواق، يبقى قرار التسعير من أكثر الملفات الاقتصادية حضوراً في اهتمامات الأردنيين، الذين يواصلون متابعة تطورات أسعار الطاقة وتأثيرها على واقعهم المعيشي والاقتصادي.
وتاليا الأسعار الجديدة:
تثبيت سعر البنزين 90 عند 1000 فلس/لتر دون أي زيادة
تثبيت سعر البنزين 95 عند 1310 فلس/لتر
تثبيت سعر الكاز عند 550 فلس/لتر دون أي زيادة.








