تراجع الأسواق الأوروبية والبريطانية.. والمفاوضات الأميركية الإيرانية تُلقي بظلالها على المشهد المالي
أنهت الأسواق البريطانية والأوروبية تعاملات الأربعاء على تراجع طفيف، في مشهد يعكس حالة من الحذر الحذر والترقب التي تسود أوساط المستثمرين، في ظل متابعة دقيقة لمسار المفاوضات الأميركية الإيرانية وما قد تُفضي إليه من تداعيات على خريطة التوازنات الجيوسياسية وأسواق الطاقة العالمية.
مؤشرات في المنطقة الحمراء
على صعيد الأداء، خسر مؤشر “فايننشال تايمز 100” البريطاني نحو 42 نقطة بما يعادل 0.4 بالمئة، مستقراً عند مستوى 10,288 نقطة. وفي السياق ذاته، تراجع مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.1 بالمئة، فيما سجّل كل من مؤشر “داكس” الألماني ونظيره الفرنسي “كاك” انخفاضات محدودة، في إشارة إلى أن موجة التحفظ امتدت لتطال معظم الأسواق الأوروبية الرئيسية.
النفط يتراجع مع تقييم مآلات التوترات
وعلى صعيد أسواق الطاقة، واصل خام برنت تراجعه بنسبة 1 بالمئة ليلامس مستوى 110.13 دولار للبرميل، وهو ما يُجسّد حالة التأرجح التي يعيشها المستثمرون بين سيناريوهين متناقضين: انفراج دبلوماسي محتمل قد يُعيد رسم مشهد الإمدادات، أو تصعيد قد يُعمّق حالة عدم اليقين في الأسواق.
وتبقى الأنظار مشدودة إلى مآلات المفاوضات الأميركية الإيرانية بوصفها المحرك الرئيسي للمزاج الاستثماري في المرحلة المقبلة، في ظل ارتباط وثيق بين مساراتها الدبلوماسية من جهة، وحركة الأسواق المالية وأسعار الطاقة من جهة أخرى.








