53 جهة دولية ودينية تدين هجوم كنيسة حمود خلال 72 ساعة.. والعرب في الصف الأول

53 جهة دولية ودينية تدين هجوم كنيسة حمود خلال 72 ساعة.. والعرب في الصف الأول

 

  • 53 جهة دولية وإقليمية ودينية أدانت الهجوم خلال 72 ساعة: 35 دولة و9 منظمات و9 مؤسسات دينية.
  • 24 موقفاً صدرت في يوم الهجوم نفسه، أي نحو نصف المواقف المرصودة.
  • العرب أولاً: 11 دولة عربية أدانت في اليوم الأول، فيما جاءت معظم المواقف الأوروبية والآسيوية يوم السبت.
  • 29 جهة وصفت الهجوم صراحةً بـ«الإرهابي»، لكن جهتين فقط طالبتا بمحاسبة الجناة: الأمين العام للأمم المتحدة وفرنسا.
  • 6 دول، بينها الولايات المتحدة والصين واليابان، عبّرت عن موقفها عبر سفاراتها في عمّان.
  • 3 سفارات نكّست أعلامها حداداً: الولايات المتحدة والصين والإمارات.
  • من الفاتيكان إلى الأزهر: 9 مؤسسات دينية أدانت الهجوم، و7 منها وصفته بالعمل الإرهابي.
  • 12 جهة شددت على حرمة دور العبادة.
  • الحصيلة الرسمية حُدّثت تباعاً خلال 48 ساعة، لتستقر على 9 وفيات مساء السبت.

عمّان – المنصة

كشف تقرير تحليلي أصدرته «المنصة» الإخبارية أن 53 جهة دولية وإقليمية ودينية أدانت الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، خلال الساعات الـ72 التي تلت الهجوم. وأظهر التقرير أن التضامن مع الأردن جاء واسعاً وسريعاً، لكنه بقي في معظمه عند حدود الإدانة والتعزية.

ووقع الهجوم يوم الجمعة 23 تشرين الأول 2026 أثناء مراسم جنازة، حين أطلق ثلاثة مسلحين النار على المشيعين قبل أن يفرّوا. وارتفعت الحصيلة الرسمية إلى 9 وفيات ونحو 40 إصابة، فيما أعلنت الحكومة الحداد العام ثلاثة أيام.

العرب في الصف الأول

وبحسب التقرير، صدر 24 موقفاً من أصل 53 في يوم الهجوم نفسه. وتصدّرت الدول العربية الموجة الأولى، إذ تصدرت إدانات 11 دولة عربية مواقفها يوم الجمعة، من بينها السعودية ومصر والإمارات وقطر والعراق. ورافقتها جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي.

في المقابل، جاءت معظم المواقف الأوروبية والآسيوية في اليوم التالي، إذ أصدرت 7 دول أوروبية و6 دول آسيوية مواقفها يوم السبت، بينها ألمانيا و فرنسا وروسيا وتركيا والهند والصين.

إدانة بلا مطالبة

وأشار التقرير إلى أن 29 جهة وصفت الهجوم صراحةً بالعمل الإرهابي، بينها الأزهر الشريف وبابا الفاتيكان وفرنسا وروسيا. غير أن جهتين فقط طالبتا بوضوح بمحاسبة الجناة: الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي شدد على تحديد هوية المسؤولين وتقديمهم للعدالة، وفرنسا التي أكدت دعمها للجهود الأمنية والقضائية.

واعتبر التقرير أن هذه الفجوة تجعل معظم البيانات أقرب إلى رسائل تضامن سياسي منها إلى التزامات تجاه مسار العدالة.

سفارات وأعلام منكّسة

وعلى صعيد مستوى التمثيل، أوضح التقرير أن 24 دولة عبّرت عن موقفها عبر وزارات خارجيتها، و4 على مستوى رأس الدولة أو رئيس الحكومة، فيما اكتفت 6 دول بمواقف صادرة عن سفاراتها في عمّان، بينها الولايات المتحدة والصين واليابان وكندا.

ورصد التقرير خطوات رمزية رافقت المواقف، أبرزها تنكيس سفارات الولايات المتحدة والصين والإمارات أعلامها حداداً، وقرع أجراس كنيسة المهد في بيت لحم تضامناً مع الضحايا.

خطاب ديني عابر للأديان

وأدانت 9 مؤسسات دينية مسيحية وإسلامية الهجوم، من الفاتيكان والأزهر إلى بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس ورابطة العالم الإسلامي.

وركّز خطابها على العيش المشترك، فيما شددت 12 جهة على حرمة دور العبادة، وربطت 10 جهات الهجوم بمحاولات بث الفتنة.

متابعة رسمية للحصيلة

ولفت التقرير إلى أن الجهات الرسمية واصلت تحديث الحصيلة أولاً بأول خلال الساعات الـ48 الأولى، مع ورود المعطيات الطبية من المستشفيات، حتى استقرت على 9 وفيات مساء السبت.

واستندت البيانات الدولية إلى الأرقام الرسمية المتاحة لحظة صدور كل منها.

وخلص التقرير إلى أن الاختبار الحقيقي للمواقف الدولية سيكون في ما بعد الإدانة، وتحديداً في مدى دعمها مسار التحقيق والملاحقة، بعد أن تمكنت الأجهزة الأمنية فجر الاثنين من القبض على المنفذين الثلاثة.

Scroll to Top