المحروقات على موعد مع تسعيرة جديدة.. خبير يتوقع ارتفاع البنزين والديزل في الأردن
المنصة – مع اقتراب موعد تسعيرة المحروقات الجديدة، عادت أسعار المشتقات النفطية في الأردن إلى واجهة النقاش، وسط تقلبات تشهدها أسواق النفط العالمية وضغوط متزايدة على كلف الشحن والتأمين والإمدادات.
وقال الخبير في شؤون النفط والطاقة هاشم عقل إن أسعار المشتقات النفطية في الأردن تُعد، وفق المقارنة التي عرضها، ضمن مستويات مقبولة قياسًا بالأسعار العالمية، مشيرًا إلى أن سعر الديزل في المملكة أقل من أسعاره في 129 دولة، فيما يباع البنزين بأسعار أعلى في 69 دولة.
وأوضح عقل أن مقارنة الأسعار لا تقتصر على قيمة اللتر، بل ترتبط أيضًا بمستويات الدخل والقدرة الشرائية، لافتًا إلى أن بعض الدول التي تسجل أسعارًا أعلى من الأردن تواجه في المقابل تحديات اقتصادية وانخفاضًا في متوسط دخل الفرد.
وفي ظل استمرار التذبذب في أسعار النفط عالميًا، توقع عقل أن ترتفع أسعار المشتقات النفطية في الأردن خلال تسعيرة تشرين الأول بنسبة تتراوح بين 3% و5%، لتشمل بنزين أوكتان 90 و95 والديزل.
وتأتي هذه التوقعات في وقت تتحمل فيه الخزينة جزءًا من الفروقات بين الأسعار العالمية والتسعيرة المحلية ضمن سياسة التدرج في التسعير، إذ بلغت الفروقات السعرية التراكمية نحو 224 مليون دينار حتى نهاية آب، شاملة دعم أسطوانة الغاز المنزلي.
وكانت لجنة تسعير المشتقات النفطية قد أبقت أسعار المحروقات الرئيسية خلال أيلول دون تغيير، رغم ارتفاع متوسط الأسعار العالمية، ليبلغ سعر لتر بنزين أوكتان 90 نحو 1000 فلس، وأوكتان 95 نحو 1310 فلسات، فيما استقر الديزل عند 850 فلسًا والكاز عند 550 فلسًا، بينما بقي سعر أسطوانة الغاز المنزلي عند 7 دنانير.
وتعتمد آلية التسعير المحلية على متوسط الأسعار العالمية للمشتقات النفطية خلال الثلاثين يومًا السابقة لموعد التسعير، ما يجعل اتجاهات الأسواق العالمية خلال الأيام المقبلة عاملًا رئيسيًا في تحديد التسعيرة الجديدة.








