قصة توجع القلب.. نهاية حزينة لشجاعة أردني سبعيني أمام النيران
المنصة – تصدرت قصة أردني يبلغ من العمر 78 عاماً التفاعل، بعد وفاته متأثراً بحروق أصيب بها أثناء محاولته مواجهة حريق غابات اقترب من منزله في منطقة بيناهافيس بمدينة ملقا جنوب إسبانيا.
وبحسب مصادر إسبانية، كان الرجل داخل منزله برفقة زوجته وعاملة منزلية عندما اقتربت النيران من المنطقة، حيث تمكنت فرق الطوارئ من إجلاء المرأتين، فيما اختار الرجل البقاء ومحاولة منع النيران من الوصول إلى منزله.
وأصيب الرجل بحروق بالغة أثناء محاولته إخماد النيران، ونُقل بداية إلى المستشفى الإقليمي في ملقا، قبل تحويله إلى وحدة الحروق في مستشفى “فيرخن ديل روسيو” الجامعي بمدينة إشبيلية، حيث بقي يتلقى العلاج لأكثر من أسبوع قبل أن يفارق الحياة. وأفادت مصادر رسمية إسبانية بأن الحروق أصابت ما بين 30 و35% من مساحة جسده.
حريق استمر 9 أيام
وكان الحريق قد اندلع في 13 أيلول/سبتمبر قرب كنيسة روزاريو في بيناهافيس، ما دفع السلطات إلى تنفيذ عمليات إجلاء احترازية من عدد من المجمعات السكنية في المنطقة.
ورغم إعلان السيطرة على الحريق بعد نحو 31 ساعة، استمرت عمليات المكافحة لعدة أيام، قبل الإعلان عن إخماده بالكامل مساء الاثنين، بالتزامن مع وفاة الرجل في مستشفى إشبيلية.
وشارك في عمليات مكافحة الحريق مئات عناصر الإطفاء، فيما تجاوز عدد الطائرات المستخدمة في بعض مراحل المكافحة 20 طائرة، بينما أسفر الحريق عن إصابات أخرى وصفت بالطفيفة.
وتحولت قصة الرجل الأردني إلى واحدة من أبرز القصص الإنسانية المرتبطة بالحريق، بعدما بقي في مواجهة النيران التي اقتربت من منزله، قبل أن تنتهي رحلته متأثراً بإصاباته بعد أيام من العلاج.








