“مراسم الدخان” باستقبال الملك في أستراليا .. ماذا تعني؟
المنصة – شهد جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، خلال جولته في أستراليا “مراسم الدخان” وفق ما نشر الديوان الملكي الهاشمي على صفحاته على منصات التواصل الاجتماعي، وهي تقليد عريق لدى السكان الأصليين في أستراليا، وجزء أساسي من البروتوكول الرسمي لمراسم الاستقبال لدى الحاكم العام لأستراليا.
ويشرف على هذه المراسم ممثلون عن السكان الأصليين، وتُقام بإشعال نباتات محلية، مثل الكافور أو شجيرة الإيمو، ترحيباً بالزوار على أرضهم وتكريماً لسكانها الأصليين.
وتُعدّ إقامة مراسم الدخان عند استقبال كبار الشخصيات الزائرة ورؤساء الدول، وكذلك المواطنين الجدد، من التقاليد الراسخة في مقر الحاكم العام والمناسبات الرسمية للدولة.
ومن الزيارات الرسمية التي شملت هذه المراسم مؤخراً، زيارة ملك الدنمارك فريدريك العاشر والملكة ماري، اللذين تم استقبالهما بمراسم الدخان لدى وصولهما إلى مقر الحاكم العام في كانبرا في آذار 2026، إضافة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، التي شاركت في المراسم خلال زيارتها في الشهر نفسه.






