بقلم: مصطفى نعمان صبح
يُعد عيد الاستقلال الأردني من المناسبات الوطنية العزيزة على قلوب جميع الأردنيين، فهو اليوم الذي نحتفل فيه بذكرى استقلال وطننا الغالي في الخامس والعشرين من أيار عام 1946.
وفي هذه المناسبة نستذكر بكل فخر تضحيات الأجداد والآباء الذين ساهموا في بناء الأردن وترسيخ أسس الدولة التي نعيش فيها اليوم بأمن واستقرار.
ويشعر كل أردني بالفخر عندما يرى ما وصل إليه وطنه من تقدم وإنجازات في مختلف المجالات، رغم التحديات والظروف التي مر بها. فقد استطاع الأردن أن يحافظ على مكانته واستقراره بفضل وحدة شعبه وإخلاص أبنائه لوطنهم.
كما نفتخر بالدور الكبير الذي قامت به العائلة الهاشمية في بناء الأردن وقيادة مسيرته منذ تأسيس الدولة وحتى اليوم. فقد حمل الهاشميون مسؤولية الوطن بكل أمانة وإخلاص، وسعوا دائمًا إلى تحقيق التنمية والتطور وخدمة المواطن الأردني.
وتواصل القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين العمل من أجل مستقبل أفضل للأردن وشبابه، مما يزيد من اعتزازنا بقيادتنا ووطننا.
ويُشكل عيد الاستقلال فرصة لنعبر عن حبنا للأردن وانتمائنا له، من خلال المشاركة في الاحتفالات الوطنية ورفع العلم الأردني الذي يرمز إلى العزة والكرامة.
كما أنه مناسبة نجدد فيها عهدنا بأن نبقى أوفياء لوطننا، وأن نساهم في بنائه وتقدمه كلٌ من موقعه.
وفي الختام، سيبقى عيد الاستقلال يومًا نفخر به جميعًا، لأنه يمثل قصة وطن صنع مجده بإرادة أبنائه وقيادته الحكيمة، وسيبقى الأردن بإذن الله قويًا وآمنًا ومزدهرًا على دوام.








