بقلم: محمد عبدالحليم الفاعوري
علاقاتنا الاجتماعية
لنبتسم، ولنضحك، ولنعاتب بمحبة، لكن لا نجعل الزعل يهدم ما بنيناه من مودة، ولا نجعل الخصام يقطع أواصر القلوب.
في زمن كثرت فيه الضغوط، وتعقدت فيه ظروف الحياة، وأثقل الوضع الاقتصادي كاهل الجميع، فلنقف مع أنفسنا لحظة ونسأل: هل يستحق الأمر كل هذا البعد والجفاء؟
الفراق صعب، ولحظات الوداع لا تستأذن أحدًا، لذلك لا تؤجلوا الكلمة الطيبة، ولا المصافحة، ولا الاعتذار.
إذا كان الله سبحانه وتعالى يغفر لعباده ويرحمهم، فمن نحن حتى نتكبر على التسامح؟.
وقد أرشدنا نبينا ﷺ إلى المبادرة بالإصلاح ونبذ الهجر، فقال: «لا يحلُّ لمسلمٍ أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ، يلتقيان فيُعرض هذا ويُعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام». متفق عليه.
فلنراجع أنفسنا، ولنبدأ بالسلام، ولنحتضن من فرقتنا عنه لحظة غضب، فالحياة قصيرة، ولا يبقى للإنسان إلا أثره الطيب، وأخلاقه الحسنة، وقلوبٌ صافية تعرف قيمة التسامح والمحبة.
*محمد عبدالحليم الفاعوري/ رئيس الهيئة الشبابية عين الباشا.








