عمان – المنصة
برنت يخسر 4% في جلسة واحدة مع تلاشي المخاطر الجيوسياسية
إعلان السلام بين واشنطن وطهران وفتح مضيق هرمز يُزيلان “علاوة الذعر” التي كانت ترفع سعر البرميل ما بين 15 و20 دولاراً، لتبدأ صناديق التحوط موجة تسييل جماعي للعقود الآجلة.
ترجمت أسواق النفط العالمية اتفاق واشنطن وطهران ترجمةً فوريةً لا تحتمل التأويل، إذ فعّلت القاعدة الاستثمارية المعروفة “بع النفط بمجرد توقيع السلام”. فمع فتح التداولات الصباحية ليوم الاثنين، انهار خام برنت بأكثر من 4%، ليخسر البرميل 4.04 دولارات ويستقر عند 83.29 دولاراً — وهو مستوى لم تشهده الأسواق منذ مارس الماضي.
“ليست لدينا أي ضمانات بتسوية البرنامج النووي يوماً ما، لكن إيران أظهرت أنها تستطيع احتجاز الاقتصاد العالمي رهينة والحصول على شيء في المقابل.”
— ماثيو ميلر، المتحدث السابق لوزارة الخارجية الأمريكية
ما الذي تنتظره الأسواق؟
يبقى مسار الأسعار رهيناً بجلسة التوقيع الرسمية في جنيف يوم 19 يونيو الجاري. فحتى ذلك الحين، يشكّل نطاق 84.50–85.00 دولاراً سقفاً يحول دون أي ارتداد سريع، في حين يمثل قاع 83.05 دولاراً حائط الصد الأول. وتراقب أدوات الرقابة التحليلية وصناديق التحوط عن كثب أي تعثر في مسار التوقيع، لا سيما في ظل استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية التي تبقى متغيراً غير محسوم.








