أسبوع حافل.. كلمة الملك وحراك أردني لافت وملفات تتصدر المشهد
المنصة – شهد الأردن خلال الأسبوع الماضي حراكًا سياسيًا وملكيًا ودبلوماسيًا وحكوميًا واسعًا، تصدرت واجهته مشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكلمته التي تناولت القضية الفلسطينية وتطورات غزة والضفة الغربية، إلى جانب تأكيده حماية أمن الأردن ومصالحه الوطنية ومياهه وحدوده.
وفي نيويورك، واصل سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لقاءاته مع عدد من القادة والمسؤولين، حيث بحث التطورات الإقليمية والقضية الفلسطينية وسبل تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والتعليم، فيما شاركت جلالة الملكة رانيا العبدالله في فعالية أممية تناولت أوضاع الأطفال الفلسطينيين المحتجزين.
كما نشط الحراك الدبلوماسي الأردني، إذ أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي لقاءات واتصالات تناولت جهود خفض التصعيد والتطورات الإقليمية، بالتزامن مع حضور أردني لافت في اجتماعات الأمم المتحدة.
وبعيدًا عن اللقاءات الرسمية، لفتت صورة عفوية لجلالة الملك وسمو ولي العهد وهما يتناولان السندويشات خلال استراحة بين الاجتماعات في مقر الأمم المتحدة، في مشهد حظي بتفاعل واسع.
محليًا، شهد الأسبوع جلسة لمجلس الوزراء في محافظة معان، وصدرت إرادة ملكية بالموافقة على تعيين ستة محافظين جدد، فيما شهدت أمانة عمان الكبرى تنقلات إدارية واسعة شملت عددًا من المناصب القيادية.
أمنيًا، أعلنت إدارة مكافحة المخدرات الإطاحة بـ14 تاجرًا ومروجًا في ثماني قضايا نوعية، وضبط كميات من المخدرات، فيما حذرت من تسهيل بيع غاز الهيليوم لاستخدامه في تهريب المخدرات بواسطة البالونات. كما أوضحت مديرية الأمن العام تفاصيل فيديو مشاجرة القويسمة، ونفت صحة ما أشيع عن بتر قدم أحد المصابين.
وفي ملف المياه، تواصلت الحملات لضبط الاعتداءات على مصادر المياه، شملت ضبط اعتداءات على خطوط مياه وحفارة مخالفة كانت تستخدم لحفر بئر غير مرخص.
اقتصاديًا، رفع البنك المركزي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس، فيما واصل الذهب تحركاته في السوق المحلية، وسجلت أسعار النفط عالميًا ارتفاعًا لافتًا مع تجاوز خام غرب تكساس حاجز 92 دولارًا للبرميل. رياضيًا، واصل المنتخب الوطني تحضيراته لمواجهتي سوريا وفنزويلا الوديتين ضمن استعداداته للاستحقاقات المقبلة.
وعلى الصعيد الدولي، برز لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ، إلى جانب كلمات قادة ومسؤولين في الأمم المتحدة بشأن أزمات الشرق الأوسط، ومشهد مغادرة وفود قاعة الجمعية العامة خلال كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما تصدرت الاعتداءات الحوثية على السعودية جانبًا من التطورات الإقليمية.
وهكذا، كان الأسبوع حافلًا بالحراك الملكي والدبلوماسي والقرارات الحكومية والملفات الأمنية والمائية والاقتصادية، بالتوازي مع تطورات إقليمية ودولية فرضت نفسها على المشهد.








